
أهتّمُ بكِ لأنكِ صديقتي ،
لأنكِ منّي .. لأنني منكِ !* حنين ماجد ،

-
إلىّ متى والحزنٌ يسكن قلبك ؟ إلى متىّ وأنت عاجز عن نفض الغبآر عن قلبك ؟
أفِق
فهذه الحياةُ الناعِسَة لا تلِيقُ بك !
لقد خُلقت:
لتسعد لا لتشقى ,
لِتفرح لا لتغرق في بحر دموعك ,
من منا لا تتجاذبه الدنيا بِـ آفاتِها وَ أمواجها ؟
بيْد أنّ الغاية العُظمى و القوة القلبية ,
تمنحنَا حياةً أفضَل , و سعادةً ننسى معها مواجعنا !
الحيَاةُ ملونة ..
كثيرة الأبواب ..
و السعادةُ لا تأتي إلا لمن يريدها : “)
فـ اصنع سعادتك , و افتح بوابتك ,
ثمة من ينتظر ( بسمتك ) *

-
يافتاة الإسلام ..
أوقدي سراجَ الهمّة وانطلقي ..!
امضي بتفــاؤلٍ واملئي الدنيا ضياءً بِ عطاءكِ ..
مدي يد العونِ لأمتكِ .. اهدي إليهـا إنجازاتكِ لترقى بها و تسمو !
كوني بارةً بها ، و خذي بيدها لقممٍ تتباهى بها بين الأمم ..! *
-
أنتِ مسلمة ..!
وإسلامكِ لا يرضى بالدونِ أبداً ..!
هو دينٌ سَــامٍ و راقٍ .. فحريٌّ بكِ يا فتَـاةَ الإسلامِ أن تكوني ذات همّة
وثّــابة ، و طموحٍ متدفّق !
أكسبكِ دينُكِ فخراً و عزّا ، ف هبيه عمُركِ عطَــاءً و خدمة ! *
-
كوني ذات همّة محلّقة ..!
أحلامها سماويّة ، وأمانيها تنافسُ الجبَـال شموخاً …!
اجعلي فكركِ هادفاً يرتجي نصرَ الأمّة و ضِعاف المسلمين
في شتى البقاع ..
الأمّة تتنظركِ .. تتنظرُ كفّكِ المعطَـاءة ، فلا تبخلي عليها ( : *

-
تعالَي يا صديقتي .. هاكِ كفي لنمضي سوياً !
شديّ على يديّ لنسعى حثيثاً نحو الجنان ..!
الدربُ شائكِ .. و المسير طويل ، فلنشحذ الهمم كي تُذلل الصعاب
بعون ربي و نصيب الهدّف ..! *

قَبل أن تغرس الكَلِمه جرَّبْ أن تغرسها في قَلبْك، فَ أن جنيت ثمرًا طيبًا تكلَم و إن جنيت ثمرًا فاسدًا فَ دعْ الكلام.
*مُوضِي مُبارَك
-
طيّاتهِ من هدايا الرّحماتِ ماهو بهِ أعلم و لتقديرهِ أحكم ()
المرضُ يا أحبّة حينَ يلتحفُنا ، يسكُب على أرواحنا غسّولاً نقيّا يطهّرنا
من شوائبِ الذّنوبِ ، و أكدارِ الهمومِ و الأحزان !
هو واحةٍ ننهل من مواردها فتروينا طُهراً من حيثُ لا نشعر ..!
وشأن المُسـلم فيهِ عظيم .. عظيم جداً !
كيف لا يكون كذلك ، وهو الذي الذي يسدّ فاهَ أوجاعه بالصّبر
فتُدَرُّ عليهِ الأجُور الوفيرة ، و يجعل من مرضهِ نعمَة يرتقي بشكرها
إن أدّاه على الوجهِ المُرضي لربّه ()
لاتجزعوا يا أحبّة .. وطيّبوا أرواحكم الموجُوعة بآياتِ الكتابِ تتلى
آناء اللّيلِ و أطرافَ النّهار ، كي تمدّكم بالطّمأنينة و الرّضى
بما قدّر الله عليكم و قضَى ..
المرضُ هو عطيّة الله المخبوءةِ عنكم* .. فاستبشروا خيراً : ) *

-
إليكِ رفيقتي على درُوبِ الإخاءِ السّـامي :
مابيننا من روابط الحُبّ في الله أكبر من أن يسطّره حرف
أو يعبر عنه لسان ..!
مابيننا يا صديقتي روابطُ سماويّة نسمو بها عن دنايا الأرضِ عالياً
تحيطنا نسماتٌ نقية تنعشُ أرواحنا لنستزيدَ من الطّاعاتِ سويّاً ..!
أيا رفيقتي ..
ما يكُن لكِ الوجدانَ إلا أصدق المحبّةِ وأنقى الوداد ..
وإنّي لقاصرةٌ عن ايفائكِ حقّكِ .. عن أن أقدّم ما يليق بروحكِ
الزّكية ، التي ماتتوانى عن تقديم أصدق العطَاءِ لي و أفره ()
حسبي أنّ ربي هو المجازي المعطي ، فليس أصدقُ منه عدلاً
و ليس هناك جزاءٌ أوفرُ و أعظمُ من جزاءه ()
أحبكِ صديقتي .. و أرجو أن يكون حبنا هذا جسرنا المُزهر
الذي يوصلنا لجنانِ عدن ، نحيا فيها على الآرائكِ آمنين
مطمئنين .. إخواناً على سُررٍ متقابلين .. *

farh:
أصوات الأصدقاء من نعم الله العظيمة ، تنقلنا لغيمات من فرح وأمنيات جميلة ، شكرًا لأنهم في حياتنا () *
- ساحل